الصفحة 24 من 49

أفسد؟! وأيَّ شيعة شان؟! )) [1] .

وأخرج مسلم عن الأعمش عن أبي إسحاق قوله: (( لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي رضي الله عنه قال رجل من أصحاب علي: قاتلهم الله، أيَّ علم أفسدوا؟! ) ) [2] .

لقد صرحوا بالتُّهمة، وأعلنوا النَّفير، ودقَّقوا في النَّقِير، وأصبح السؤال عن الإسناد هِجِّيرى عامة الأئمة، بل صار ضَرْبة لازِب، وفُرْضة واجب، لاسيما في النواحي الموبوءة، فعن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: (( لم يكن الناس يسألون عن الإسناد، حتى كان زمن المختار، فاتهموا الناس ) ) [3] .

(1) التاريخ الأوسط 1/ 272، وهو مخرج أيضًا في التاريخ الكبير للبخاري 4/ 321.

(2) مقدمة صحيح مسلم، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها 1/ 14.

(3) أخرجه الخطيب في الجامع 1/ 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت