العصبية أن ينصر الرجل قومه في الحق؟ قال:"لا، ولكن العصبية أن"
ينصر الرجل قومه في الباطل"."
وقال:"خيركم المدافع (1) عن قومه مالم ياثم" (2) .
وقال:"مثل الذين ينصر قومه في الباطل كبعير تردى في بئر فهو"
يجر بذنبه". (3) "
وقال:"من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا"
تكنوا" (4) . أي: قولوا له: عض أير أبيك (5) ."
= رقم (396) ، وابن ماجه رقم (3949) ، والطبراني (22 رقم 995) من حديث
واثلة بن الاسقع -رضي الله عنه -. وفي سنده ضعف، وله شاهد من حديث
نس وغيره.
(1) (ي، ز، ط،ل) :"الدافع". وهي رواية ابن ابي عاصم في"الاحاد و لمثاني":
رقم (1033) من حديث عبدالله المدلجي رضي الله عنه.
(2) أخرجه ابو داود رقم (5120) ، و لطبراني في"الاوسط"رقم (6989) من
حديث سراقة بن مالك -رضي الله عنه -. وضعفه أبو داود بايوب بن سويد،
وحكم عليه ابو حاتم الرازي بالوضع في"العلل"رقم (2117) .
(3) أخرجه ابو داود رقم (5117،5118) ، والطيالسي رقم (342) ، و حمد رقم
(3726) ، و 1 لبيهقي: (10/ 234) من حديث عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود
-رضي الله عنه - مرفوعا وموقوفا. وفي سماع عبدالرحمن من أبيه خلاف وان
سمع منه في الجملة. وصححه احمد شاكر في"شرحه للمساند": (274/ 5) ،
والالباني في"صحبح أبي داود".
(4) أخرجه أحمد رقم (21256) ، والنسائي في"الكبرى"رقم (8813) ، وابن
حبان"الاحسان"رقم (3153) ، و 1 لطبراني في"الكبير"رقم (532) وغيرهم
حديث ابي بن كعب -رضي الله عنه -. صححه ابن حبان، وقال الهيثمي عن
إسناد الطبراني: رجاله ثقات."المجمع": (3/ 3) .
(5) الجملة بعد الحديث من الاصل فقط.