تعزة ولرسوله ء وللمؤمنين ولبهن لمتفقب لا يعلمون) [المانافقون/ 8]
وقال جل جلاله في صفة هذا الضرب: < ومن الناس من يعجبث قولم فى
لحيوة الدليا ويثتهد دله عك ما في قفبهءوهبم لد الخصام! دهاذا توذ سعي في
الأرض ليفسد فيها دي! هلف الحرث والبل والله لا يحب الفساد! وإذا قيل له
اتق دله أخذتة العزة با فيث! فح! بو جهخ ولبئس المحهاد) [البقرة / 4 0 2 - 6 0 2]
وانما الواجب على من استجار به مستجير: إن كان مظلوما ينصره،
ولا يثبت أنه مظلوم بمجرد دعواه، فطالما اشتكى الرجل وهو ظالم، بل
يكشف خبره من خصمه وغيره، فإن كان ظالما رده عن الظلم بالرفق إ ن
أمكن، إما من صلح أو حكم بالقسط، والا فبالقوة.
وان كان كل منهما ظالما مظلوما؛ كاهل الاهواء من قيس ويمن
ونحوهم، وأكثر المتداعين من أهل الامصار والبوادي، و كانا جميعا
غير ظالمين لشبهة (1) أو تاويل أو غلط وقع فيما بينهما = سعى بينهما
بالاصلاح أو الحكم، كما قال تعالى: [الحجرات / 9 - 0 1] ،
وقال تعالى: