وكل ما خرج عن دعوة الإسلام والقران من نسب أو بلد أو جنس،
أو مذهب أو طريقة؛ فهو من عزاء الجاهلية. بل لما اختصم رجلان من
المهاجرين والانصار فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الانصاري:
يا للأنصار. قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أبدعوى الجاهلية و نا (1) بين أظهركم؟" (2) ،
وغضب لذلك غضبا شديدا.
(1) في الاصل:"وأنا نبيكم". وليست في شيء من ألفاظ الحديث.
(2) اخرجه البخاري رقم (3518) ، ومسلم رقم (2584) من حديث جابر - رضي
الله عنه.