يتحاسدون، فقال: < ولسر ا! برين!) تذين إذآ أصعبتهم! مصيبه قالوا إتا
لئه وإتا! افي درجون! اولبهك عيم صلؤت من زبهم ورخمة وأولبك هئم
المفدون!) [البقرة: 55 1 - 57 1] .
ووضى عباده بالاستعانة بالصبر والصلاة على نوائب الدنيا والدين،
فقال: < واستعينوا بالصبر والضلؤص وإنها لكبير ا لا على الخشعين!)[البقرة:
وجعل الفوز بالجنة والنجاة من النار لا يحظى به إلا الصابرون،
فقال تعالى: < إني جزتغهم اتيوم لما صحبروا أئهئم هم الفإلزوبئ!) [المومنون:
وأخبر ان الرغبة في ثوابه والاعراض عن الدنيا وزينتها لا يلقاها إلا
اولو الصبر المؤمنون، فقال تعالى: < وَقال آلذلرر أوتوا العلم وثل! تم
ثواب الله خير لمن ءامف وعمل صملحأ ولا يلفنها الأ الصخبروت!)
[القصص: 80] .
وأخبر أن دفع السيئة بالتي هي احسن جتجعل المسيء كانه ولي
حمبم، فقال: < ولا لمحتئتوي الحسنة ولا الشئئة آد! بألتي هي احسن فإذا
الذي بئنك وبئ! عدؤة؟"نه هليٌ حميم! > [فصلت: 34] ."
وان هذه الخصلة لا يلقاها: < إلا الذين صبروا وما يلقذقآ إلاذو حبل
عظيم!) [فصلت: 35] .
واخبر سبحانه خبرا مؤكدا بالقسم: < إن الابنسن دفى خمتر ر! الا الذين
ءا منؤا وععلوا ا لصنلخت وتواصؤا با لحق وتوا! وا با لصبر!) [العصر: 2 - 3] .
وقسم خلقه قسمين: أصحاب ميمنة واصحاب مشأمة، وخص