الصابرون بهذه المعية بخير الدنيا والاخرة، وفازوا بها بنعمه الباطنة
والظاهرة.
وجعل سبحانه الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين، فقال
تعالى وبقوله اهتدى المهتدون: < وجعلنا! غ ابمة يهدون بامرنا لما
! روا و! انوا بايئنا يوقنون!) [السجدة: 4 2] .
وأخبر أن الصبر خير لاهله خبرا مؤكدا باليمين، فقالط تعالى:
< ولين صبنم لهو خئر للضبريى!) [النحل: 26 1] ه
واخبر ان مع الصبر والتقوى لا يضر كيد العدو ولو كان ذا تسليط،
فقال: < وإن ضبروأ ولتقوا لا يمنمزكخ كيدهئم شئأ إن الله بما يعملون
محي!!) [المران: 120] .
وأخبر عن نبيه يوسف الصديق عليه السلام، أن صبره وتقواه وصلاه
إلى محل العز والتمكين، فقال: < إنه- من تى ويقمبزفإدث الله لا يضيع
اجر المحسنين! > [يوسف: 0 9] ه
وعلق الفلاح بالصبر والتقوى، فعقل ذلك عنه المؤمنون، فقال: