فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 603

فهو المعيذ من فعله بفعله، وهو سبحانه الذي خلق ما يصبر عليه، وما

يرضى به، فاذا أغضبه معاصي الخلق وكفرهم وشركهم وظلمهم، أرضاه

تسبيح ملائكته وعباده المؤمنين له، وحمدهم إياه، وطاعتهم له؛ فيعيذ

رضاه من غضبه.

قال عبدالله بن مسعود:"ليس عند ربكم ليل ولا نهار، نور"

السماوات والارض من نور وجهه، وإن مقدار يوم من أيامكم عنده

ثنتا عشرة ساعة، فتعرض عليه أعمالكم بالامس أول النهار اليوم، فينظر

فيها ثلاث ساعات، فيطلع منها على ما يكره فيغضبه ذلك، فأول

من [130/ ب] يعلم بغضبه حملة العرش يجدونه يثقل عليهم، فتسبحه

حملة العرلش وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة،

حتى ينفخ جبريل في القرن فلا يبقى شيء حتى يسمع صوته؛ فيسبحون

الرحمن ثلاث ساعات حتى يمتلىء الرحمن رحمة، فتلك ست ساعات،

قال: ثم يؤتى بالارحام فينظر فيها ثلاث ساعات، فذلك قوله < هو الذى

يمحؤر! ؤ في الأرئمام كئف يشا (1 ) ) [آل عمران: 6] ، و < ء! ا لمن لمجثملى

إتعا! لهب لمن يستآء الذكور! او يزوجهئم دبخرانا و-إتثآ! تجعل من لمجمثا

عقيمأ) [الشورى: 49، 0 5] فتلك تسع ساعات، ثم يؤتى بالارزاق فينظر

فيها ثلاث ساعات فذلك قوله: < جمس! الرزق لمن لمجمثا ويفدر) [الرعد: 26]

وقوله: < كل يؤم هوفي شان) [الرحمن: 29] قال هذا شأنكم وشان ربكم"."

رواه أبو القاسم الطبراني في"السنة"، وعثمان بن سعيد الدارمي،

وشيخ الاسلام الأنصاري، وابن منده، وابن خزيمه، وعيرهم

ا) يشاء"ليست في الاصل، واثبتها من النسخ الثلاث الاخرى."

"نقض عثمان بن سعيد)] رقم (114) ، و"الرد على الجهمية"لابن منده رقم-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت