فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 603

عا ئشة"وارأساه!" (1) وجعل يستحسنه.

قال المروذي: دخلت على ابي عبدالله وهو مريض، فسالته

فتغرغرت عينه، وجعل يخبرني ما مر به في ليلته من العلة (2) .

والتحقيق: [ان الأنين] (3) على قسمين: أنين شكوى فيكره. وانين

استراحة وتفريج فلا يكره، والله أعلم.

وقد روي في أئر:"إن المريض إذا [127/ ا] بدأ بحمد الله ثم اخبر"

بحاله لم يكن شكوى" (4) ."

وقال شقيق البلخي:"من شكا مصيبة نزلت به إلى غير الله لم يجد"

في قلبه لطاعة الله حلاوة ابدا"."

فصل

والشكوى نوعان:

شكوى بلسان القال.

سبق تخريجه ص (170) .

انظر لروايتي بكر بن محمد عن أبيه والمروذي:"التمام" (1/ 256) .

ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الثلاث الأخرى.

رو 51 الخلال - كما في"طبقات الحنابلة" (1/ 208) - عن ابن مسعود مرفوعا:

"إذا كان الشكر قبل الشكوى فليس بشاك".

ورواه الخطيب في:"تاريخ بغداد" (10/ 276) من قول محمدبن

سيرين:"إذا حمد الله العبد قبل الشكوى لم تكن شكوى".

رواه البيهقي في"شعب] لايمان! رقم (10074) ، وابن عساكر في"تاريخ

دمشق"*23/ 144)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت