ونهى نبيه ع! يم أن يمد عينيه إلى ما متع به أهل الدنيا فيها فتنة لهم
واختبارا، وأخبر أن رزقه الذي أعده له في الاخرة خير وأبقى من هذا
الذي متعوا به (1) .
وأخبر سبحانه أنه اتاه السبع المثاني والقران العظيم وذلك خير
وأفضل مما متع به أهل الدنيا في دنياهم، وجعل ما اتاه ماتعا له من مد
عينيه إلى ذلك، فهذا العطاء في الدنيا وما اذخر له من رزق الاخرة خير
مما متع به أهل الدنيا، فلا تمدن عينيك إليه (2) .
قال تعالى: < ولا! ذن عتيك إك ما متحنا به! ازوجا فنهم زقزه الحيؤؤ الديا لنفتنهم فيه ودؤق
زفي خيرواذقى!) [طه: 1 3 1] .
قال تعالى: < ولقد ءانتتك ستعا من اتمثاق والقر ان العظيم! لا لضذن عينتك إك ما مععنا به-
ازؤمجا ئنهض ولا تخزن علئهم > [ا لحجر: 87 - 88] .