< افحسجتم انما ظقنبهم عبثا وانكتم افنا لا تزجعون! فتخلى أدله الملك
ا لحق لا إلة الا هو رب أئعزش ال! ريو ج) [المؤمنون: 5 1 1، 6 1 1] .
فنزه سبحانه نفسه عن ذلك، كما نزهها عن الشرياش والولد
والصاحبة وسائر العيوب والنقائص من السنة والنوم واللغوب والحاجة
واكتراثه بحفط السماوات والارض، وتقدم الشفعاء بين يديه بدون إذنه
كما يظنه أعداؤه المشركون، وخفاء بعض أمر الخلق عليه كما يظنه
اعداؤه الذين يخرجودن عن علمه جزئيات العالم أو شيئا منها.
فكما أن كماله المقدس وكمال أسمائه وصفاته يأبى ذلاش ويمنع
منه، فكذلك يبطل خلقه لعباده عبث! وتركهم سدى لا يأمرهم ولا ينهاهم
ولا يردهم إليه؛ فيثيب محسنهم بإحسانه ومسيئهم بإساءته، ويعرف
المبطلين منهم أنهم كانوا كاذبين، ويشهدهم أن رسله وأتباعهم كانوا
أولى بالصدق والحق منهم.
فمن انكر [ذلك فقد انكر] (1) إلهيته وربوبيته وملكه الحق، وذلك
عين الجحود والكفر به سبحانه، كما قال المؤمن لصاحبه الذي حاوره
في المعاد وانكره: < اكفرت باثذى ظقك من تراب ثم من نظفؤ ثم سونك
رجلأ كا) [الكهف: 37] ، فاخبر أن إنكاره للمعاد كفر بذات الرب
سبحانه.
وقالط تعالى: [الرعد: ه] ، وذلك ان إنكار المعاد
يتضمن إنكار قدرة الرب وعلمه وحكمته وملكه الحق وربوبيته [72/ ا]
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الشلاث الاخرى.