فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 603

فصل

وبهذا يتبين معنى الحديث الذي رواه أبو داود من حديث زيد بن

ثابت وابن عباس:"إن الله لو عذب [60/ ب] أهل سماواته وأهل أرضه"

لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من

أعمالهم" (1) ."

والحديث الذي في الصحبح:"لن ينجي أحد منكم عمله"قالوا:

ولا انت يا رسول الله؟ قال:"ولا أنا، الا أن يتغفدني الله برحمة منه"

وفصل" (2) ؛ فان أعمال العبد لا توافي نعمة من نعم الله عليه."

وأما قول بعض الفقهاء: إن من حلف أن يحمد الله أفصل أنواع

الحمد كان بز يمينه في أن يقول: الحمد حمدا يوافي نعمه ويكافىء

مزيده (3) .

فهذا ليس بحديث عن رسول الله! جو ولا عن احد من الصحابة،

وإنما هو إسرائيلي عن ادم (4) ، واصح منه:"الحمد لله غير مكفيئ ولا"

ورواه البيهقي في"شعب الايمان"رقم (4623) .

سنن ابي داود رقم (4699) 0

ورواه ابن ماجه في"سننه"رقم (77) . كلاهما من حديث زيد بن ثابت

وابن مسعود وحذيفة وأبي بن كعب رضي الله تعالى عنهم0

وصححه ابن حبان حيث اورده في"صحيحه"برقم (727) . ولم أجده من

حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

"صحيح البخاري"رقم (6463) ، و"صحيح مسلم"رقم (2816) . من حديث

ابي هريرة رضي الله عنه.

انظر:"الوسيط"للغزالي (7/ 247) ، و"روضة الطالبين" (1 1/ 65) .

رواه ابو الشيخ الاصبهاني في"العظمة"رقم (1041) عن أبي صالح قال: (1 لما-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت