فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 603

وقتل فلان وفلان، التقوا بواد يقال له بدر كثير الاراك -كأتي أنظر إليه،

كنت ارعى به لسيدي رجل من بني ضمرة -، فقال له جعفر: ما بالك

على التراب، ليس تحتك بساط وعليك هذه الاخلاق؟ قال: إنا نجد فيما

انزل الله تبارك وتعالى على عيسى ع! يم: إن حالا على عباد الله أن يحدثوا

لله تواضعا عند ما أحدث لهم من نعمة، فلما أحدث لي نصر نبيه أحدث

لله هذا التواضع (1) .

وقال حبيب بن عبيد:"ما ابتلى الله عبدا ببلاء إلا كان لله عليه فيه"

نعمة الا يكون اشد منه"أ2)."

وقال عبدالملك بن أبجر (3) :"ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر"

كيف شكره، أو بلية لينظر كيف صبره" (4) ."

وقال سفيان الثوري:"لقد انعم الله على عبد في حاجة أكثر من"

تضرعه إليه فيها"."

و"كان رسول الله! يم إذا جاءه أمر يسره خر لله [59/ أ] ساجدا شكرا (6) "

"الزهد"لابن المبارك رقم (192) .

ورواه ابن أبي الدنيا قي"الشكر"رقم (130) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"

رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر" (131) 5 وسبق نحوه عن شريح.

في (ب) :"إسحاق"، وهو خطا.

رواه ابن أبي الدنيا في (الشكر"رقم(132) ، وابونعيم في"حلية الاولياء" (5/ 85) ."

رواه ابن ابي الدنيا في"الشكر"رقم (134) ، وأبو نعيم في"حلية الاولياء"(7/

6). ووقع في الاصل:"اكبر".

في الاصل: (شكر،، والتصويب من النسخ الاخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت