فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 603

وقد اثنى الله سبحانه على اول رسول بعثه إلى اهل الارض بالشكر،

فقال: < ذرثة منَحملنا مع نوج انه؟ ت عئدا ش! را!) [الاسراء: 3] .

وفي تخصيص نوح ههنا بالذكر وخطاب العباد بأنهم ذريته، إشارة

إلى الاقتداء به، فانه أبوهم الثاني، فإن الله تعالى لم يجعل بعد الغرق

للخلق نسلا إلا من ذريته، كما قال تعالى:

[الصافات: 77] ، فامر الذرية أن يتشبهوا بابيهم في الشكر لله فانه كان عبدا

شكورا.

وقد أخبر سبحانه إنما يعبده من شكره، فمن لم يشكره لم يكن من

أهل عبادته؛ فقال تعالى: < واشكروا لله إن نبنتم إيابر لقبدون! >

[البقرة: 172] .

وامر عبده موسى ان يتلقى ما اتاه من النبوة والرسالة والتكليم

بالشكر، فقال: < يموسع إني لسنك على الاس برشلتى وببهى قخذ مآ

ءاتتتك كن مف ا لتثمكرين!) [الاعراف: 4 4 1] .

واول وصية وصى بها الانسان بعد ما [1 ه/ أ] عقل عنه الشكر له

ولوالديه بقوله: < ووصحينا ا قينسئن بولدته حملته ام! وهنا على وقن وفصثه-

فى ط مين ان اشكرلى ولولديك إلى ا لمصير!) [لقما ن: 4 1] .

وأخبر أن رضاه في شكره، فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت