وأخبر سبحانه أن أهل الشكر هم المخصوصون بمئته عليهم من بين
عباده، فقال: < و! ذلك فتنا بغن ببعنهى ئيقولوا اهؤلآء مى أدئه يه ص
فن بتنضا أ ليتس الله لهأعلم با لمنيرين! > [ا! نعام: 53] ه
وق! م الناس إلى شكور وكفور، فأبغض الاشياء إليه الكفر وأهله،
وأحب الاشياء إليه الشكر واهله، قال تعالى في الانسان: < إنا هديخه
السبيل إماشاكأاوإماكفوراه) [الانسان: 3] ، وقال نبيه سليمان: < هذا
من فصل رلى لحنلوق ءالمئكرائم اكفرومن شكر فانما يسثكر لنقسه ومن كفر فإن رب
غنئ كري!!) [ال! مل: 40] ، وقال تعالى: < وإذ تأذبر رلبهئم لين
شرتم لأزيدنكغ ولين! فرتم إن عذاب لشديا ه) [إبراهيم 7] ،
وقال تعالى: < إن ت! كفروا فإن الله غثئ عكئم ولا لرضى لعباده الكفردمان
تسئكروا يرضه لكتم > [اك ص: 7] .
وهذا كثير في القران يقابل سبحانه بين الشكر والكفر، فهو ضده.
وقال تعالى: < وما محمد إلا رسووول قد ظت من قت! ألرسل افإين فا! او
قتل انقلئتم كل أعقنتئ ومن ينقلب [50/ ب] على عقبيه فلن يضش الله شئأ
وسيخزى آلله الشركن! > [0 5/ ب] [ال عمران: 4 4 1] .
والشماكرون هم الذين ئبتوا على نعمة الايمان، فلم ينقلبوا على
أعقابهم.
وعلق سبحانه المزيد بالشكر (1) ، والمزيد منه لا ئهايه له، كما لا
نهاية لشكره.
وقد وقف سبحانه كثيرا من الجزاء على المشيئة، كقوله: < فسؤف
(1) في الاية رقم (7) من سورة ابراهيم. وقد ذكرها المصنف قريئا.