فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 603

وأخبر سبحانه أن أهل الشكر هم المخصوصون بمئته عليهم من بين

عباده، فقال: < و! ذلك فتنا بغن ببعنهى ئيقولوا اهؤلآء مى أدئه يه ص

فن بتنضا أ ليتس الله لهأعلم با لمنيرين! > [ا! نعام: 53] ه

وق! م الناس إلى شكور وكفور، فأبغض الاشياء إليه الكفر وأهله،

وأحب الاشياء إليه الشكر واهله، قال تعالى في الانسان: < إنا هديخه

السبيل إماشاكأاوإماكفوراه) [الانسان: 3] ، وقال نبيه سليمان: < هذا

من فصل رلى لحنلوق ءالمئكرائم اكفرومن شكر فانما يسثكر لنقسه ومن كفر فإن رب

غنئ كري!!) [ال! مل: 40] ، وقال تعالى: < وإذ تأذبر رلبهئم لين

شرتم لأزيدنكغ ولين! فرتم إن عذاب لشديا ه) [إبراهيم 7] ،

وقال تعالى: < إن ت! كفروا فإن الله غثئ عكئم ولا لرضى لعباده الكفردمان

تسئكروا يرضه لكتم > [اك ص: 7] .

وهذا كثير في القران يقابل سبحانه بين الشكر والكفر، فهو ضده.

وقال تعالى: < وما محمد إلا رسووول قد ظت من قت! ألرسل افإين فا! او

قتل انقلئتم كل أعقنتئ ومن ينقلب [50/ ب] على عقبيه فلن يضش الله شئأ

وسيخزى آلله الشركن! > [0 5/ ب] [ال عمران: 4 4 1] .

والشماكرون هم الذين ئبتوا على نعمة الايمان، فلم ينقلبوا على

أعقابهم.

وعلق سبحانه المزيد بالشكر (1) ، والمزيد منه لا ئهايه له، كما لا

نهاية لشكره.

وقد وقف سبحانه كثيرا من الجزاء على المشيئة، كقوله: < فسؤف

(1) في الاية رقم (7) من سورة ابراهيم. وقد ذكرها المصنف قريئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت