فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 603

اليوبم لما ص! برؤا ائهخ هم ائفابزون!) [المؤمنون: 111] ، فجعل فوزهم

جزاء صبرهم [48/ ب] وقوله تعالى: < والله مع الصحبريئ) [البقرة: 249]

ولا شيء يعدل معيته لعبده، كما قال بعض العارفين:"ذهب الصابرون"

بخير الدنيا والاخرة لانهم نالوا معية الله" (1) ."

وقوله: < واصبزِ لحكورلك فإنك باتحننآ) [الطور: 48] ، وهذا يتضمن

الحراسة والكلاءة والحفط للصابر لحكمه، وقد وعد الصابرين بثلاثة

أشياء كل واحد منها خير من الدنيا وما عليها وهي: صلوات الله تعالى

عليهم، ورحمته لهم، وتحصيصهم بالهداية في قوله تعالى: < اولمك

لجتهم! لؤت من زئهم ورحمة واولمك هم المهتدون!) [البقرة. 157]

وهذا مفهم لحصر الهدى فيهم.

وأخبر أن الصبر من عزم الامور في ايتين من كتابه، وأمر رسوله أ ن

يتشبه بصبر أولي العزم من الرسل، وقد تقدم ذكر ذللب (2) .

قالوا: وقد دل الدليل على أن الزهد في الدنيا والتقلل منها ما أمكن

أفضل من الاستكثار منها، والزهد فيها حال الصابر، والاستكثار منها

حال الشاكر.

قالوا: وقد سئل المسيح صلوات الله وسلامه عليه عن رجلين مرا

بكنز فتخطاه احدهما، ولم يلتفت إليه، وأخذه الاخر وانفقه في طاعة الله

عز وجل أيهما أفضل؟ فقال: الذي لم يلتفت إليه وأعرض عنه أفضل عند

ث (3)

لله

سبق من قول أبي علي الدقاق ص (85) .

انظر ص (59 - 60) .

انظر هذا الائر ايضا في:"فيض القدير" (2/ 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت