فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 603

< يائها التبئ إذا جا ك المؤمنت يايغنك عك أن لا يتثركت بالله شئا ولا يشرقئ ولا

يزنين) [الممتحنة: 2 1] إلى قوله < ولايعصايث في مغىوف!) [الممتحنة: 2 1]

كان منه النياحة، فقلت: يا رسول الله إلا ال فلان، فانهم كانوا أسعدوني

في الجاهلية، فلا بد لي من ان اسعدهم. فقال:"إلا آل فلان" (1) .

وفي رواية لهما قالت: بايعنا رسول الله لمجي! فقرا علينا < ان لايتثركى

بالله شئا > ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأ! منا يدها فقالت: فلانة

أسعدتني فأنا أريد أن أجزيها. قالت: فما قال لها شبئا، فذهبت فانطلقت

ثم رجعت، فبايعها (2) .

قالوا: وهذا الاذن لبعضهن في فعله يدل على أن النهي عنه نهي

تنزيه لا تحريم، ويتعين حمله على المجرد من تلك المفاسد جمعا بين

الادلة.

قال المحرمون: لا تعارض سنة رسول الله! يو بأحد من الناس كائنا

من كان، ولا تضرب سنته بعضها ببعض، وما دكرنا من النصوص

صحيحة صريحة لا تحتمل تأويلا، وقد انعقد عليها الاجماع 0

وأما المراة التي قال لها:"الا ال فلان"، والمراة التي سكت [ه 4/ ا]

عنها، فذلك خاص بهما لوجهين:

أحدهما: أنه قال لغيرهما لما سألته ذلك:"لا إسعاد في"

الاسلام" (س!) ."

"صحيح البخاري"رقم (4892) ، و"صحيح مسلم)] رقم (937) ، واللفظ لمسلم."

هذا اللفظ هو للبخاري رقم (4892) ، واللفط السابق هو لمسلم رقم (937) .

سبق تخريجه قريئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت