< يائها التبئ إذا جا ك المؤمنت يايغنك عك أن لا يتثركت بالله شئا ولا يشرقئ ولا
يزنين) [الممتحنة: 2 1] إلى قوله < ولايعصايث في مغىوف!) [الممتحنة: 2 1]
كان منه النياحة، فقلت: يا رسول الله إلا ال فلان، فانهم كانوا أسعدوني
في الجاهلية، فلا بد لي من ان اسعدهم. فقال:"إلا آل فلان" (1) .
وفي رواية لهما قالت: بايعنا رسول الله لمجي! فقرا علينا < ان لايتثركى
بالله شئا > ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأ! منا يدها فقالت: فلانة
أسعدتني فأنا أريد أن أجزيها. قالت: فما قال لها شبئا، فذهبت فانطلقت
ثم رجعت، فبايعها (2) .
قالوا: وهذا الاذن لبعضهن في فعله يدل على أن النهي عنه نهي
تنزيه لا تحريم، ويتعين حمله على المجرد من تلك المفاسد جمعا بين
الادلة.
قال المحرمون: لا تعارض سنة رسول الله! يو بأحد من الناس كائنا
من كان، ولا تضرب سنته بعضها ببعض، وما دكرنا من النصوص
صحيحة صريحة لا تحتمل تأويلا، وقد انعقد عليها الاجماع 0
وأما المراة التي قال لها:"الا ال فلان"، والمراة التي سكت [ه 4/ ا]
عنها، فذلك خاص بهما لوجهين:
أحدهما: أنه قال لغيرهما لما سألته ذلك:"لا إسعاد في"
الاسلام" (س!) ."
"صحيح البخاري"رقم (4892) ، و"صحيح مسلم)] رقم (937) ، واللفظ لمسلم."
هذا اللفظ هو للبخاري رقم (4892) ، واللفط السابق هو لمسلم رقم (937) .
سبق تخريجه قريئا.