وقوله:"وقد يجزع الرجل وهو يتجلد"، أي: ليس الصبر بالتجلد،
وانما هو حبس القلب عن التسخط على المقدور، واللسان عن
الشكوى، فمن تجلد وقلبه ساخط على القدر، فليس بصابر.
وقال يونس بن يزيد؟ سألت ربيعة بن أبي عبدالرحمن: ما منتهى
الصبر؟ قال:"أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه" (1) .
وقال قيس بن الحجاج (2) في قول الله تعالى: