فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 603

وقال يحيى بن المختار عن الحسن:"الكظيم: الصبور" (1) .

وقال الضحاك: كظيم اي: كميد (2) . أي: كمد الحزن.

وقال الحسن:"ما جرعتان احب إلى الله من جرعة مصيبة موجعة"

محزنة ردها صاحبها بحسن عزاء وصبر، وجرعة غيظ ردها بحلم" (3) ."

وقال عبدالله بن المبارك: اخبرنا [41/ب] عبدالله بن لهيعة عن

عطاء بن دينار ان سعيد بن جبير قال:"الصبر اعتراف العبد لله بما اصابه"

منه واحتسابه عندالله ورجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهو يتجلد لا يرى

منه إلا الصبر" (4) ."

فقوله:"اعتراف العبد لله بما اصاب منه"كأنه تفسير قوله: [البقرة: 156] ، فيعترف انه ملك لله يتصرف فيه هالكه بما يريد.

وقوله:"واحتسابه عندالله"كانه تفسير لقوله: < وإنا إلثه لرجعون)

[البقرة: 156] ، أي: نرد إليه فيجزينا على صبرنا، ولا يضيع اجر

المصيبة.

اخرجه عنه: ابن جرير في"تفسيره" (13/ 40) ، وابن أبي الدنيا في كتاب

"الصبر"رقم (17 1) .

أخرجه عنه ابن جرير في"تفسيره" (13/ 40) .

اخرجه ابن ابي شيبة في"مصنفه"رقم 344091) عن الحسن مرفوعا.

"الزهد"لابن المبارك رقم (111) زوائد نعيم.

ومن طريقه أخرجه: ابن أبي الدنيا في كتاب"الصبر)] رقم (113) 0"

ومن غير طريقه اخرجه: ابن أبي الدنيا في كتاب"الصبر"رقم (188) نحوه.

في الاصل:"وإنا لله وإليه راجعون". والمثبت موافق للنسخ الاخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت