فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 603

الحلم الراحة، وقصر الصبر الظفر" (1) 5"

قصر الشيء وقصاراه: غايته وثمرته.

وقدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبدالملك ومعه ابنه محمد،

وكان من أحسن الناس وجفا، فدخل يوفا على الوليد في ثياب وشي (2)

وله غديرتان (3) وهو يضرب بيده، فقال الوليد: هكذا تكون فتيان

قريش. فعانه (4) ، فخرج من عنده متوسئا ، فوقع في إصطبل الدواب،

فلم تزل الدواب تطؤه بأرجلها حتى مات.

ثم إن الاكلة وقعت في رجل عروة، فبعث إليه الوليد الاطباء فقالوا

له: إن لم تقطعها سرت إلى باقي الجسد فتهلك، فعزم على قطعها،

فنشروها بالمنشار، فلما صار المنشار إلى القصبة (6) وضع رأسه على

الوسادة فغشي عليه ثم أفاق والعرق يتحدر على وجهه وهو يهلل ويكبر،

فأخذها بيده وجعل يقلبها في يده (7) ثم قال: أما والذي حملني عليك إنه

ليعلم أني ما مشيت بها إلى حرام ولا إلى معصية ولا إلى ما لايرضي الله.

ثم أمر بها فغسلت وطيبت وكفنت في قبطية (8) ، ثم بعث بها إلى مقابر

أخرجه عنه ابن أبي الدنيا في كتاب"الحلم"رقم (72) .

الوشي نقش الثوب."القاموس المحيط)" (4/ 0 0 4) .

اي ذؤابتان. انظر:"القاموس المحيط" (2/ 0 10) .

اي اصابه بالعين.

الوسن: النعاس. انطر:"القاموس المحيط" (4/ 275) .

القصبة اي: العظم انظر:"القاموس المحيط" (1/ 117) .

ساقطة من 1 لاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الاخرى.

القبطية: ثياب كتان بيض رقاق تعمل بمصر وهي منسوبة إلى القبط على غير

قياس."لسان العرب" (7/ 373) .

وفي النسخ الثلاث الاخرى:"قطيفة"، والقطيفة ئوب له خمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت