والاوجاع فيشكو إلى أصحابه، فيقول الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي
ما ابتليتك بهذه الاوجاع والاسقام إلا لاغسلك (1) من الذنوب فلا
تشكين (2) " (3) ."
وذى ابن أبي الدنيا أن رجلا! آل: يا رسول الله ما الاسقام؟ قال:
"أوما سقصت قط؟" [قال: لا] (4) قال:"فقم عنا فلست منا".
وكان بعض أصحاب (6) عبدالله بن مسعود قد اشتدت به العلة،
فدخل عليه بعض اصحابه يعودونه، وأهله تقول له: نفسي فداك، ما
نطعمك ما نسقيك؟ فاجابها بصوت ضعيف: [40/ أ] "بليت الحراقيف (7) "
وطالت الضجعة، والله ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفر" (8) ."
في الاصل:"لأغسك"، وهو خطا.
في (ب) :"تشكيني". وهو المو] قق لمصدر التخريج.
رواه عنه ابن ابي الدنيا في"المرض والكفارات"رقم (177) 0
ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الاخرى.
اخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (196) . من حديث
عامر الرامي اخي الخضر. ونحوه اخرجه أبو داود في"سننه"رقم (3089) .
وضعف الحديث ابن حجر في"تقريب التهذيب"ص: 479، حيث قال
في ترجمة عامر:"عامر الرامي المحاربي، صحابي، له حديث يروى بإسناد"
مجهول] ا.
كلمة:"أصحاب"ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الاخرى.
وهذا الصاحب هو: سويد بن مثعبة كما في مصادر التخريج.
الحراقيف: عظم راس الورك."النهاية"لابن الاثير (1/ 372) .
أخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (197) ، وفي كتاب
"الرضى عن الله"رقم (78) ، وابن المبارك في"الزهد"رقم (463) ، وابن سعد-