فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 603

والاوجاع فيشكو إلى أصحابه، فيقول الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي

ما ابتليتك بهذه الاوجاع والاسقام إلا لاغسلك (1) من الذنوب فلا

تشكين (2) " (3) ."

وذى ابن أبي الدنيا أن رجلا! آل: يا رسول الله ما الاسقام؟ قال:

"أوما سقصت قط؟" [قال: لا] (4) قال:"فقم عنا فلست منا".

وكان بعض أصحاب (6) عبدالله بن مسعود قد اشتدت به العلة،

فدخل عليه بعض اصحابه يعودونه، وأهله تقول له: نفسي فداك، ما

نطعمك ما نسقيك؟ فاجابها بصوت ضعيف: [40/ أ] "بليت الحراقيف (7) "

وطالت الضجعة، والله ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفر" (8) ."

في الاصل:"لأغسك"، وهو خطا.

في (ب) :"تشكيني". وهو المو] قق لمصدر التخريج.

رواه عنه ابن ابي الدنيا في"المرض والكفارات"رقم (177) 0

ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الاخرى.

اخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (196) . من حديث

عامر الرامي اخي الخضر. ونحوه اخرجه أبو داود في"سننه"رقم (3089) .

وضعف الحديث ابن حجر في"تقريب التهذيب"ص: 479، حيث قال

في ترجمة عامر:"عامر الرامي المحاربي، صحابي، له حديث يروى بإسناد"

مجهول] ا.

كلمة:"أصحاب"ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الاخرى.

وهذا الصاحب هو: سويد بن مثعبة كما في مصادر التخريج.

الحراقيف: عظم راس الورك."النهاية"لابن الاثير (1/ 372) .

أخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"رقم (197) ، وفي كتاب

"الرضى عن الله"رقم (78) ، وابن المبارك في"الزهد"رقم (463) ، وابن سعد-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت