وما زرت ليلى أن تكون حبيبة إ لي ولا دين لها انا طالبه
وقد استعملوه بمعنى المحب، قال الشاعر (1) :
وما هجرتك النفس أنك عندها قليل ولا أن قل منك نصيبها
ولكنهم يا أحسن الناس ولعوا بقول إذا ما جئت: هذا حبيبها
فهذا يحتمل أن يكون بمعنى المحبوب، و ن يكون بمعنى المحب.
و ما الحب بكسر الحاء فلغة في الحب، وغالب استعماله بمعنى
المحبوب (2) . قال في الصحاج (3) : الحب: المحبة، وكذلك الحب
بالكسر. والحب أيضا الحبيب مثل خدن وخدين.
قلت: وهذا نظير ذبح بمعنى مذبوح، ونهب بمعنى منهوب، ورشق
بمعنى مرشوق، ومنه السب، [8 ب] ويشترك فيه الفاعل والمفعول. قال
أبو عبيد: السب بالكسر: الكثير السباب. قال ا لجوهري (4) : وسبك:
(ص 572) و"لسان العرب" (حنطب) ، و"المقاصد النحوية"للعيني (2/ 6 5 5) ،
و"شرح شواهد المغني)" (2/ 885) ، و"شرح أبيات مغني اللبيب" (7/ 136) .
(1) "الشاعر"ساقطة من ت. والبيتان للمجنون قي"ديوانه" (ص 68، 0 7، 71) . ونسبا
لنصيب قي"شعر نصيب" (ص 68) ، وللأحوص او نصيب في"المحب"
والمحبوب" (2/ 93، 4 9) . وانظر التخريج واختلاف الروايات في هذه المصادر."
(2) "و ن يكون. . . المحبوب"ساقطة من ش.
(4) (الصحاح"(1/ 5 4 1) . ونقل أيضا قول أ بي عبيده"