احب ابا مروان من جل تمره و علم أن الرفق بالمرء أرفق
ووالله لولا تمر ما حببته ولا كان ادنى من عبيد ومشرق
كذلك انشده ا لجوهري (1) بالاقواء (2) ، فجمع بين اللغتين. ولكن
في جانب الفعل واسم الفاعل غلبوا الرباعي، فقالوا: أحبه، يحبه، فهو
محب، وفي المفعول غلبوا فعل، فقالوا في الاكثر محبوب، ولم يقولوا
محب إلا نادرا، قال الشاعر (3) :
ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم
فهذا من أفعل. و ما حبيب فاكثر استعمالهم له بمعنى المحبوب،
قال (4) :
(6/ 18 1) و"التنبيه والإيضاح"لابن بري (1/ 75) . و [لبيتان بلا نسبة في"أما لي"
اليزيدي" (ص 65) ، و"المخصص" (12/ 42 2) ، و لثاني بلا نسبة في"الاقتضاب""
(ص 283) ، و"الخصائص" (2/ 0 2 2) ، و"شرح شواهد المغني" (2/ 0 78) ،
و شرح المفصل" (7/ 138) ، و شروج التلخيص" (3/ 68) ، و"مجمع الامثال"
(1/ 2 36) وغيرها.
(1) في"الصحاح" (1/ 5 0 1) .
(2) ورواه المبرد في"الكامل" (1/ 293) :
وأقسم لولا تمره ما حببته وكان عياض منه اد نى ومشرق
ولا إ قواء فيه.
(3) هو عنترة بن شداد العبسي، والبيت من معلقته. انظر:"ديوانه" (ص 187) .
(4) البيت للفرزدق في"ديوانه" (1/ 84) ، و"كتاب"سيبويه (3/ 29) ، و"سمط اللآ لي"-