فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 689

وعلي بن عبد الله ا لجعفري اجتمعا، فتناشدا، فأنشد ا لحسن: [18 1 ب]

ولما بدا لي أنها لا تودني وأن هواها ليس عني بمنجلي

تمنيت أن تبلى بغيري لعلها تذوق حرارات الهوى فترق لي

فانشده علي (1) :

ربما سرني صدودك عني وطلابيك وامتناعك مني

حذرا أن أكون مفتاج غيري فإذا ما خلوت كنت التمني

وكان بعضهم يمتنع من وصف محبوبه، وذكر محاسنه؛ خشية

تعريضه لحب غيره له، كما قال علي بن عيسى الرافقي (2) :

ولست بواصف أبدا خليلي أعرضه لاهواء الرجال

وما با لي أشوق قلب غيري ودون وصاله ستر ا لحجال

وكثير من الجهال وصف امرأته ومحاسنها لغيره، فكان ذلك سبب

فراقها له، واتصا لها به.

(1) البيتان له في نصرة الثائر (ص 377) ، وديوان الصبابة (ص 5 1 1) . ولعلي بن

المبارك الاحمر في معجم الشعراء (ص 285) . ولعلي بن محمد العلوي في

الزهرة (1/ 6 2 1) .

(2) انظر: اعتلال القلوب (ص 4 31) وفيه: أنشد، والبيتان للحكم بن قنبر في المحب

والمحبوب (1/ 77) . ولابراهيم بن مهدي ويروى للحكم بن قنبر في خاص

الخاص (ص 376، 377) . ولصاحب البصرة في ديوان المعاني (1/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت