فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 689

فوحق عينيها فما سكن الثرى شيء أعز علي من عينيها

وأجلت سيفي في مجال خناقها ومدامعي تجري على خديها

ما كان قتليها لاني لم أكن أبكي إذا سقط الغبار عليها

لكن بخلت على سواي بحسنها و نفت من نظر الغلام إليها

ثم جلس عند ر س الغلام، فبكى، و نشا يقول (1) :

أشفقت أن يرد الزمان بغدره أو بتلى بعد الوفاء بهجره

قمر أنا استخرجته من دجنة بمودتي وجنيته من خدرر

فقتلته وله علي كرامة ملء الحشا وله الفؤاد باسره

عهدي به ميئا كأحسن نائم والدمع ينحر مقلتي في نحره

لو كان يدري الميت ماذا بعده با لحي منه بكى له في قبره

غصم! تكاد تفيض منها نفسه ويكاد يخرج قلبه من صدره

فصل

وقد يغار المحب على محبوبه من نفسه، وهذا من أعجب الغيرة،

وله أسباب:

منها: خشية أن يكون مفتاخا لغيره، كما ذكر (2) أن ا لحسن بن هانىء

(1) د يوا نه (ص 8 0 1 - 0 1 1) .

(2) أخرج الخبر والشعر الخرائطي (ص 4 31) ، وأبو الفرج الاصبها ني في الاغا ني

(22/ 323) . واللامية لعلي بن عبد 1 دثه ا لجعفري ني سمط اللا لي (1/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت