فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 850

الثاني والعشرون: قوله:"أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح"

في الجنة حيث شاءت، وتاوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع إليهم ربك

اطلاعة فقال: افي شيء تريدون؟. ."ا لحديث، وقد تقدم (1) . وفيه ستة أدلة:"

أحدها: كونها مودعة في جوف طير.

الثاني: أنها تسرح في الجنة.

الثالث: أنها تأكل من ثمارها، وتشرب من أنهارها.

الرابع: أنها تأوي إلى تلك القناديل أي: تسكن إليها.

الخامس: أن الرث تعا لى خاطبها واستنطقها، فأجابته وخاطبته.

السادس: أنها طلبت الرجوع إلى الدنيا. فعلم أنها مما يقبل الرجوع.

فان قيل: هذا كله صفة الطير لا صفة الروح. قيل: بل الروح (2) المودعة

في جوف الطير قصذا (3) . وعلى الرواية التي رجحها أبو عمر (4) ، وهي

قوله:"أرواح الشهداء كطير"ينتفي السؤال بالكلية.

التاسع والعشرون (5) : قوله في حديث طلحة بن عبيد الله (6) : أردت

اما معنى التعلق بالشجر فذكره صاحب مرقاة المفاتبح (4/ 99) عن الطيبي.

(1) في المسالة الخامسة (ص 2 1 1) ثم الرابعة عشرة (ص 292) .

(2) (ب، ط، ج) :"بل هو الروح". (ن) :"بل هو للروج". ولعل الصواب:"بل للروج])."

(3) كذا في جميع النسخ.

(4) في الاستذكار (3/ 76) وقد تقدم نقل كلامه في المسالة الخامسة عشرة.

(5) كذا في جميع العسخ. وصوابه:"الثامن والعشرون"ولكن قد سبق أن زاد في العد،

فالعدد الحقيقي: السابع والعشرون.

(6) سبق تخريجه في المسالة الخامسة عشرة (ص 307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت