فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 850

ما لي بالغابة، فأدركني الليل، فأويت إلى قبر عبد الله بن عمرو بن حرام

181 1 ب]، فسمعت قراءة من القبر ما سمعت أحسن منها. فقال رسول الله

ى! ي!:"ذاك عبد الله، الم تعلم ان الله قبض ارواحهم، فجعلها في قناديل من"

زبرجد وياقوت، ثم علقها وسط ا لجنة، فاذا كان الليل ردت إليهم أرواحهم،

فلا تزال كذلك حتى إذا طلع الفجر ردت أرواحهم إلى مكا نها الذي (1)

كانت فيه". ففيه (2) اربعة أدلة سوى ما تقدم:"

أحدها: جعلها في القناديل.

الثاني: انتقالها من حئز إلى حيز (3) .

الثالث: تكلمها وقراءتها في القبر (4) .

الرابع: وصفها بأنها في مكان.

الثالث والثلاثون: حديث البراء بن عازب، وقد تقدم سياقه (5) . وفيه

عشرون دليلا:

أحدها: قول ملك الموت لنفسه: 1 الفجر: 27].

وهذا خطاب لمن يعقل ويفهم (6) .

(1) في جميع النسخ:"التي"ه

(2) كذا في (ط، ن) 5 وفي الاصل:"كانت فيه". وفي (ق) :"كانت وفيه". وفي غيرها:

"كانت ففيه".

(3) كلمة"حيز"تصحف في (ق) إلى"حين"وفي (ب) إلى"خير".

(4) (ن) :"القبور".

(5) في أول المسالة السادسة.

(6) هكذا في جميع النسخ الخطية، ولكن في العسخ المطبوعة:"الخطاب لمن يفهم"

ولعقل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت