فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 850

وكان الاصم (1) لا يثبت الحياة والروح شيئا غير الجسد، ويقول: ليس

أعقل إلا ا لجسد الطويل العريض العميق الذي أراه وأشاهده. وكان يقول:

النفس هي هذا البدن بعينه لا غير، وانما جرى عليها هذا الذكر (2) على جهة

البيان والتاكيد لحقيقة الشيء، لا على أنها معنى غير البدن.

وذكر عن أرسطاليس (3) : أن النفس معنى مرتفع (4) عن الوقوع تحت

النشوء والكون (5) ، و نها جوهر منبسط (6) منبث في العالم كله من الحيوان

على جهة الإعمال له والتدبير، و نه لا تجوز عليه صفة فلة ولا كثرة. قال:

وهي على ما وصفت من انبساطها في هذا العالم غير منقسمة الذات والبنية،

فانها (7) في كل حيوان العا لم بمعنى واحد لا غير.

وقال اخرون: بل النفس معنى موجود ذات حدود (8) و ركان، وطول

ابو بكر عبد الرحمن بن كيسان. في طبقات المعتزلة (56) أنه كان من افصح الناس

و فقههم واورعهم، وله تفسير عجيب. وفي الفهرست (4 1 2) أنه توفي سنة 0 0 2،

وقيل: 1 0 2.

"الذكر"ساقط من (ا، غ) .

هذا في الاصل، وفي (ق، ن، غ) :"أرسطاطاليس". وهما وجهان معروفان، ولكن

في (ب، ط) :"ارطاطا ليس"!

"مرتفع"ساقط من الاصل.

"الكون"من (ن) ، و"النشوء"من الاصل. وتصحفتا في غيرهما والنسخ المطموعة

إ لى"النسق واللون". وفي المقالات:"تحت التدبير والنشوء والبلى، غير داثرة".

هذه قراءة الاصل و (غ) ، ويؤيدها قوله:"انبساطها". وفي النسخ الاخرى والمقالات:

"بسيط".

ما عدا الاصل:"وإنها".

"حدود"ساقط من الاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت