فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 850

وعرض وعمق، و نها غير مفارقة في هذا العالم لغيرها مما يجري عليه

حكم الطول والعرض والعمق. وكل واحد (1) منهما يجمعهما صفة الحد

والنهاية (2) .

وقالت طائفة (3) : إن النفس موصوفة بما وصفها هؤلاء الذين قدمنا

ذكرهم من معنى الحدود والنهايات، إلا نها غير مفارقة لغيرها مما لا

يجور الى يكولى موصوفا بصفة ا لحيوان.

وحكى الحريري (5) عن جعفر بن مبشر (6) : أن النفس جوهر، ليس هو

هذا ا لجسم وليس بجسم، ولكنه معنى باين ا لجوهر وا لجسم.

وقال اخرون: النفدس معنى غير الروح (7) ، و لروج غير الحياة، والحياة

عنده عرض. وهو أبو الهذيل، يزعم (8) أنه قد يجوز ان يكون الانسان في

حال نومه مسلوب النفس والروح دون الحياة 1161 ا]. واستشهد على ذلك

بقوله تعالى: < لمحه لتوفئ الاثقس حين مونها وألتى لم تمت في مناسهآ)

(1) (ب، ط) :"فكل واحد". وكذا في المقالات.

(2) في المقالات:"وهذا قول طائفة من الثنوية يقال لهم المعانية".

(3) قال الاشعرد: وهؤلاء الديصانية.

(4) (ب، ط، ج) :"مقارنة لغيرها لا يجوز".

(5) (ن) :"الجريري"با لجيم المضمومة. ولم أقف على ترجمته.

(6) الثقفي (ت 234) هو مشل جعفر بن حرب من معتزلة بغد د، وكلاهما مشهور عمدهم

بالعلم و 1 لورع. طبقات المعتزلة (76) وتاريخ بغداد (7/ 62 1) .

(7) (ط) :"غير معنى الروح".

(8) كذا في الاصل. وفي غيره وا لمقالات:"وزعم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت