فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 850

وكان الجبائي يذهب إلى أن الروح جسم، وأنها غير الحياة، وا لحياة

عرض. ويعتل بقول أهل اللغة: خرجت روح الإنسان. وزعم أن الروح لا

تجوز عليها الاعراض.

وقال قائلون: ليس الروح شيئا كثر من اعتدال الطبائع الاربعة (1) ، ولم

يرجعوا من قولهم [اعتدال] (2) إلا إلى المعتدل، ولم يثبتوا في الدنيا (3) شيئا

إلا الطبائع الاربعة التي هي: ا لحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة.

وقال قائلون (4) : إن الروح معنى خامس غير الطبائع الاربعة، وانه ليس

في الدنيا إلا لطبائع الاربعة والروح.

واختلفوا في عمال الروح، فثبتها (5) بعضهم طباعا، وثبتها بعضهم

اختيارا.

وقال قائلون: الروح: الدم الصا في والخالص من الكدر والعفوناب.

وكذلك قالوا في القوة ه

وقال 151 1 ب] قائلون: ا لحياة هي ا لحرارة الغريزية.

وكل هؤلاء الذي حكينا قولهم في الروح من أصحاب الطبائع يثبتون أ ن

الحياة هي الروح.

(1) كذا بتانيث العدد في جميع لنسخ هنا وفيما بعد، وهو جائز في الوصف، غيران في

مقالات الاشعري:"الاربع"في كل هذه المواضع.

(2) زيادة من المقالات.

(3) "في لدنيا"ساقط من (ط) .

(4) "قائلون"ساقط من الاصل.

(5) (ب، ط) :"فيثبتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت