فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 850

قال أبو الحسن الاشعري في مقالاته (1) : اختلف الناس في الروح

والنفس وا لحياة، وهل الروح هي ا لحياة او غيرها، وهل الروح جسم أم لا؟

فقال النظام: الروح جسم، وهي النفس (2) . وزعم أن الروح حي بنفسه،

وأنكر أن تكون ا لحياة والقوة معنى غير ا لحي والقوي (3) .

وقال اخرون: الروح عرض.

وقال قائلون منهم جعفر بن حرب (4) : لا ندري: الروح جوهر أ و

عرض (5) ؟ واعتلوا في ذلك بقول الله تعالى: < ولمجثئلونف عن ألزأخ قل

الزوح من أئر ربى) [الاسراء: 85] . ولم يخبر عنها ما هي، لا أنها (6) جوهر،

ولا أنها عرض. قال: وأظن جعفرا (7) أثبت ا لحياة غير الروح، واثبت ا لحياة

عرضا.

(1) مقالات الاسلاميين (333 - 337) .

(2) أقحم في (ط) هنا:"وزعم أن الروح لا يجوز عليها الاعراض"، وهي ستاتي.

(3) ما عدا الاصل:"ا لحي القوي"، وكذا في مطبوعة المقالات.

(4) معتز لي بغدادي صاحب تصانيف (ت 0 23) انظر: تاريخ بغداد (7/ 62 1) وطبقات

المعتزلة (73) والفهرست (3 1 2) .

(5) في الاصل:"جوهرا أو عرض دا، وكتب فوق"عرض":"كذ"يعني كذا ورد"عرض""

في اصله غير منصوب مع عطفه على"جوهرا". وناسخ (ق) اثبت النص على

الصواب، ولكن اقحم"كذا"في ا لمتن! وفي العسخ ا لمطبوعة:"كذا قال". ولعل هذه

الزيادة الاخرى زادها بعض الناشرين. ثم جاء المحققون، فنصوا على أن ذلك من

كلام ابن لقيم!

(6) لم ترد"أنها"في الاصل.

(7) في الأصل:"بن جعفر"، خطأ. وفي (ط، ن) :"ان جعفرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت