فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 850

عنه، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه، والصيام عن يمينه، والزكاة عن

شماله، وكان فعل ا لخيرات من الصدقة والصلة وا لمعروف والاحسان عند

رجليه.

فيوتى من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل. ثم يؤتى من يمينه،

فيقول الصيام: ما قبلي مدخل. ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة: ما قبلي

مدخل. ثم يؤتى من قبل رجليه، فيقول فعل ا لخيرات من الصدقة والصلة

وا لمعروف والاحسان: ما قبلي مدخل.

فيقول له (1) : اجلس. فيجلس، قد مثلت له الشمس، وقد اضت (2)

للغروب. فيقال له: هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وما تشهد به

عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي (3) . فيقولون: إنك ستصلي، اخبرنا عما

نسالك عنه. أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وماذا تشهلم

عليه؟ فيقول. محمد، أشهد انه رسول الله، جاء بالحق من عند الله. فيقال له:

على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله.

ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقال له: هذا مقعدك وما أعد الله لك فيهاه

فيزداد غبطهب وسرورا. ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا، وينور له فيه، ويعاد

الجسد لما بدئ منه، وتجعل نسمته في النسم الطيب، وهي طير يعلق (4) في

(1) "له"ساقط من (ط) .

(2) كذا في جميع النسخ. وفي مجموع الفتاوى:"اصغت". وفي كتاب ابن حبان:

"أدنيت". و في بعض المصادر:"تدانت او دنت". و ضت: عادت.

(3) (ب، ط، ج) :"دعوني اصلي".

(4) (ب، ط، ج) :"تعلق". وقد سبق تفسيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت