فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 850

شجر الجنة". قال:"فذلك قوله تعالى: < يمنت الله الذيف ءامنوا بالقؤل

افايت في الحيؤة الديخا وف الأخرةِ >"."

وذكر في الكافر ضد ذلك إلى أن قال:"ثم يضيق عليه في قبره إلى أ ن"

تختلف فيه أضلاعه، فتلك المعيشة الضنك التي قال الله: [طه:124] " (1) ."

وقي الصحيحين (2) من حديث قتادة، عن انس ان النبي! قال:"إن"

الميت إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه [35 ب] - إنه ليسمع خفق

نعالهم - أتاه ملكان فيقزرانه (3) ، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل

محمد؟ فاما ا لمؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله". قال:"فيقول (4) :

انظر الى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة". قال رسول الله"

! ي!:"فيرا هما جميغا)".

قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه

خضرا! لى يوم يبعثون. ثم رجع إلى حديث انس. قال:"فاما (ه) الكافر"

(1) ثم ساق شيخ الاسلام حديث البراء بطوله، ثم ذكر حديث انس الاتي وما بعده.

مجموع الفتاوى (4/ 92 2 - 95 2) .

(2) البخاري (1374) ومسلم (0 287) .

(3) (ق) :"فيقعدانه". وهو لفظ الصحيحين. وفي النسخ الاخرى كلها ومجموع الفتاوى

ما اثبتنا.

(4) كذا في جميع العسخ والفتاوى. وغئره بعض القراء في (ن) إلى"فيقولان". وفي

الصحيحين:"فيقال له".

(5) (ب، ط، ج) :"واما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت