وفي لفظ:"نزلت في عذاب القبر. يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله،"
ونبئى محمد (1) . فذلك قول الله: < يثبت الله الذيف ءامنوا باتمؤل افابت في
الحيؤة الديخا وتي الأخؤص)" (2) ."
وهذا ا لحديث قد رواه أهل السنن والمسانيد مطولا كما تقدم.
وقد صرح في هذا (3) ا لحديث بإعادة الروح إلى البدن، وباختلاف
اضلاعه. وهذا بين في ان العذاب على الروح والبدن [ه 3 أ] مجتمعين.
وقد روى مثل حديث البراء في قبض الروح والمساءلة (4) والنعيم
والعذاب ابو هريرة - وحديثه في المسند وصحيح ا بي حاتم (5) - ان النبي
!! قال:"إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون"
(1) (ا، ق، غ) :"الله ربي، ومحمد نبيي".
(2) اخرجه البخاري (699 4) ، ومسلم (1 287) ، وابو داود (0 ه 47) ، والترمذي
(0 312) ، والنسائي (57 0 2) ، وابن ماجه (4269) من حديث سعد بن عبيدة، عن
البراء بن عازب رضي الله عنه. وهو عند البخاري و بي داود بنحو اللفط الأول. وعند
الاخرين بنحو اللفط الثا ني. (قالمي) .
(3) لم يرد"هذا"في (ب، ط، ز، ج) .
(4) رسمها في النسخ:"المسايلة".
(5) اخرجه ا حمد (8563) مختصزا، وابن حبان (13 31) ، وا لحاكم (1/ 379 - 380)
من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابي هريرة.
واخرجه من هذا الوجه ابن ا بي شيبة (62 0 2 1) ، وعبد الرزاق (03 67) ، والطبرا ني
في الأوسط (0 263) وغيرهم. وصححه ا لحاكم على شرط مسلم.
وقال الهيثمي في المجمع (3/ 52) :"رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن".
وهو كما قال. (قا لمي) .