فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 850

الاسلام، وان كان قد يوافقهم عليه من يعتقد نه متمسك بدين الاسلام، بل

من يطن انه من أهل المعرفة والتصوف والتحقيق والكلام (1) .

والقول الثالث الشاذ: قول من يقول: إن البرزخ ليس فيه نعيم ولا

عذاب، بل لا يكون ذلك حتى تقوم الساعة الكبرى. كما يقول [33 ب] ذلك

من يقوله من المعنزلة ونحوهم، ممن ينكر عذاب القبر ونعيمه، بناء على أ ن

الروح لا تبقى بعد فراق البدن، وأن البدن لا ينعم ولا يعذب.

فجميع هؤلاء الطوائف ضلال في امر البرزخ، لكنهم خير من الفلاسفة،

فانهم مقرون بالقيامة الكبرى"."

فصل (2)

"فإذا عرفت هذه الاقوال الباطلة (3) ، فلتعلم أن مذهب سلف الامة"

و ئمتها: أن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب، وأن ذلك يحصل

لروحه وبدنه، و ن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة، وأنها تتصل

بالبدن أحيانا فيحصل (4) له معها النعيم أو العذاب. ثم إذا كان يوم القيامة

الكبرى أعيدت الارو ج إلى الأجساد، وقاموا من قبورهم لرب العالمين.

ومعاد الابد [ن متفق عليه بين المسلمين و ليهود والنصارى"."

(1) (ب، ط، ن، ج) :"والتحقيق في الكلام".

(2) كلمة"فصل"لم ترد في (ب، ن، ج) ، ولا في مجموع الفتاوى.

(3) الفتاوى: الثلاثة الباطلة.

(4) (ق، ط) :"يحصل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت