فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 850

فإنه لم يذكر موجبا لتضعيفه غير تفرده بقوله:"فتعاد روحه في جسده" (1) ، وقد

بينا أنه لم يتفرد بها، بل قد رواها غيره.

وقد روي ما هو أبلغ منها، أو نظيرها، كقوله:"فترد إليه روحه)"، وقوله:

"فتصير إلى قبره"، وقوله:"فيستوي جالسا"، وقوله:"فيجلسانه)"، وقوله:

"فيجلس في قبره". وكلها احاديث صحيحة لا مغمز فيها (2) .

وقد اعل غيره (3) الحديث بان زاذان لم يسمعه من البراء. وهذه العلة

قال في تهذيب السنن (1/ 133 - 134) :"والذي غر ابن حزم شيئان: احدهما قول"

عبد الله بن أحمد عن أبيه: تركه شعبة على عمد. والثاني انه سمع من داره صوت

طنبور". والذي سمع هو شعبة قال: فرجعت ولم اساله. قيل: فهلا سالته! فعسى كان"

لا يعلم به. و نظر أيصبا: تهذيب السنن (9/ 23، 13/ 64) .

وقال جرير عن مغيرة: كان حسن لصوت، وكان له لحن يقال له:"وزن سبعة".

انظر: تهذيب التهذيب (0 1/ 0 32) .

هذه الالفاظ كلها وردت في كتابنا هذا إلا"فيستوي جالسا". وقد ورد في حديث ابي

تميم الداري، واخرجه ابو يعلى الموصلي بسند ضعيف. انظر: إتحاف ا لخيرة المهرة

(1852) . وفي حديث لقيط بن عامر اخرجه ا لحاكم (8683) وصححه. وعبد

الله بن احمد في زوائد المسعد (26/ 23 1) وصححه ابن القيم في زاد المعاد

(3/ 677) وحادي الأرواح (536) ونقل تصحيحه عن ابي عبد الله ابن منده وابي

الخير بن حمدان. وفي سنده دلهم بن الاسود، وعبد الرحمن بن عياش،

والأسود بن عبد ادله. ولم يوثقهم إلا ابن حبان. وقال ابن حجر: وهو حديث غريب

جدا. انظر: تهذيب لتهذيب (57/ 5) .

لم يسف المصعف هنا، وكانه يتابع في هذه الفقرة شيخه. نظر: مجموع الفتاوى

(5/ 438، 439) . والذي اعله بما ذكر هو ابن حبان. وقد اعله بعلة اخرى لم يشر

إليها المصنف هنا، وهي الانقطاع بين الاعمش والمنهال. انظر: صحيح ابن حبان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت