البراء غير زاذان. ورو 1 ه عنه عدي بن ثابت، ومجاهد بن جبر، ومحمد بن
عقبة وغيرهم. وقد جمع الدارقطني طرقه في مصنف مفرد. وزاذان من
الثقات، روى عن أكابر الصحابة كعمر وغيره. وروى له مسلم في
"صحيحه)". قال يحيى بن معين: ثقة. وقال حميد بن هلال - وقد سئل
عنه: هو ثقة، لا يسال عن مثل هؤلاء. وقال ابن عدفي: أحاديثه لا باس بها
إذا روى عنه ثقة (1) .
وقوله: إن المنهال بن عمرو تفرد بهذه الزيادة، وهي قوله:"فتعاد روحه في"
جسده"، وضعفه؛ فالمنهال احد الثقات العدول. قال ابن معين: المنهال ثقة،"
وقال العجلي: كوفي ثقة. و عظم ما قيل فيه: إنه سمع من بيته صوت غناء. وهذا
لا يوجب القدح في روايته واطراح حديثه. وتضعيف ابن حزم له لا شيء (2) ،
أورد من قبل كلام ابن حزم من كتابه الملل والعحل، وليس فيه شيء عن زاذان.
وسيرد في الفقرة الاتية على زعم ابن حزم بتفرد المنهال بالعود مع ضعفه، ثم يذكر
فيما بعد أن غير ابن حزم - يعني ابن حبان - أعل الحديث بأن زاذان لم يسمعه من
البراء. وقد أعله ابن حبان أيضا بالانقطاع بين الاعمش والمنهال. فإن صح كلام
المصنف في هذه الفقرة من تفرد زاذان با لحديث اجتمعت فيه اربع علل؟ مع أنه لما
تكلم عليه في تهذيب السنن (13/ 63 - 64) قال:"ومجموع ما ذكراه - يعني ابن"
حزم و بن حبان - ثلاث: إحداها ضعف المنهال. والثانية ان الاعمش لم يسمعه من
لمنهال، والثالمة أن زاذان لم يسمعه من البراء"."
وهذا هو الصواب، و 1 لاولى من هذه فقط لابن حزم.
في جميع النسخ الخطية والمطبوعة:"روى عن ثقة". والصواب ما أثبتنا من لكامل
لابن عدي (3/ 236) . وانظر: تهذيب التهذيب (3/ 03 3) . وهو على الصواب في
مجموع الفتاوى.
"له"ساقط من (أ، غ) . ثم فيهما وفي (ز، ق) :"لا شيئا".