فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 850

الرجل؟ فيقول: اي رجل (1) ؟ فيقولان: محمد (2) لمجي!. فيقول: قال الناس انه

رسول الله! كقي!. فيضربانه ضربة، فيصير رمادا" (3) ."

هذا حديث ثابت مشهور مستفيض، صخحه جماعة من الحفاظ، ولا

نعلم أحدا من أئمة الحديث طعن فيه. بل روو 5 في كتبهم، وتلقوه بالقبول،

وجعلوه اصلا من اصول الدين في عذاب القبر ونعيمه، ومساءلة (4) منكر

ونكير، وقبض الأرواح وصعودها إلى بين يدي الله ثم رجوعها إلى القبر.

وقول أبي محمد (5) :"لم يروه غير زاذان)"، فوهم منه، بل رواه عن

كذا في (ا، غ) . وقي (ز) :"أي الرجال". وفي غيرها:"اي الرجل".

(ب، ط، ن، ج) :"محمد رسول الله".

وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات، خصيف هو ابن عبد لرحمن الجزري تكلم فيه

لسوء حفظه، وبقية رجاله ئقات. (قالمي) .

رسمها قي النسخ:"مسايلة".

هذه الفقرة من هنا إلى قول ابن عدي في آخرها من كلام شيخ الاسلام في مجموع

الفتاوى (5/ 46 4 - 47 4) . نقلها المصنف مع التصرف في أولها. ولفط الشيخ:

"وزعم ابن حزم أن (العود) لم يروه إلا زاذان عن البراء، وضعفه. وليس الامر كما"

قاله بل رواه غير زاذان عن البراء. . ."."

والظاهر أن هذا وهم من الشيخ، فإن ما زعمه ابن حزم هو أن (العود) لم يروه إ لا

المنهال بن عمرو، وضعفه. أما زاذان فلم يقل فيه ابن حزم شيئا لا في المحلى ولا

في الملل والنحل. والدليل على ذلك أن الشيخ لم يشر بعد ذلك إلى زعم ابن حزم

بتفرد المنهال بالعود،! انما رد على تضعيفه إياه.

أما ابن القيم، فغير عبارة الشيخ، فنسب إلى ابن حزم أنه قال:"لم يروه غير زاذان".

ومفاده أنه لم يرو هذا ا لحديث عن البراء غير زاذان. وهذا واضح من الرد عليه. وهو

وهم اخر أدى إليه الاعتماد على كلام الشيخ ثم التصرف فيه، مع أن المصنف قد=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت