كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرنر، فإني منها خلقتهم، وفيها
أعيدهم، ومنها أخرجهم (1) تارة أخرى" (2) ."
قال:"فتعاد روحه في جسده، فياتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من"
ربك؟ فيقول: ربي الله. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الاسلام. فيقولان
له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله. فيقولان له: وما
علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فامنت به، وصدقت. فينادي مناد من
السماء أن: صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى ا لجنة"."
قال:"فياتيه من ريحها (3) وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره".
قال:"ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح، فيقول: أبشر"
بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد. فيقول له: من أنت؟ فوجهك
الوجه يجيء با لخير! فيقول له: أنا عملك الصالح. فيقول: رب أقم الساعة،
حتى ارجع إلى اهلي وما لي)"."
تاويل هذا الحديث. فلهذا المحرف اوفر نصيب من مشابهة اليهود الذين يحرفون
الكلم عن مواضعه. ففيه تصديق قوله ىلمجم! م:"لتتبعن سنن من كان قبلكم".
ثم رد على تاويل القرطبي وغيره بانه"باطل قطعا فان امره وحكمه لا يختص بسماء"
دون سماء ولا بالسماء دون الارض. . . ومن توهم من قوله: إنه سبحانه في السماء أنه
سمحانه داخل السماو ت فهو جاهل ضال. وليس هذا بمراد من اللفط ولا ظاهر فيه،
إذ السماء يراد بها العلو، فكل ما علا فهو سماء سواء كان فوق الأفلاك أو تحتها ...
إلخ.
(1) (ن) :"حلقته، أعيده، أخرجه"بضمير الافراد.
(2) (ب، ط) :"قال قال".
(3) (ب، ط، ن، ج) :"روجها]]."