فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 850

قال:"وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الاخرة"

نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم ا لمسوح (1) ، فيجلسون منه

مد البصر. ثم يجيء ملك الموت حتى يجلسر عند رأسه، فيقول: أيتها

النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب"."

قال:"فتفرق في جسده، فينتزعها، كما ينتزع السفود من الصوف"

المبلول، فياخذها. فاذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها

في تلك ا لمسوح، ويخرج منها كأنتن ريج جيفة وجدت على وجه الأرض.

فيصعدون بها فلا يمرون بها (2) على ملأ من ا لملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح

الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان - بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في

الدنيا - حتى ينتهى بها (3) الى السماء الدنيا، فيستفتح له (4) فلا يفتح له)"."

ثم قرأ رسول الله! يم: [الاعراف: 40] ، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في

سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحا". ثم قرا:"

[الحج:31] .

فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟

فيقول: هاه، هاه، لا اد ري. فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟

(1) جمع المسح، وهو الكساء من الشعر.

(2) (ن) :"فلا تمر".

(3) (ق، ج) :"به".

(4) (ط) :"لها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت