فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 3969

فما من بلد من بلاد المسلمين اليوم، إلا وهو محتل من قبل أنواع الكفار، من اليهود كبلاد فلسطين وأجزاء من بلاد الشام، أو من قبل الصليبين، كبلاد البوسنة والبلقان، و الشيشان و القفقاس، والجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا والفلبين ... وغيرها. أو من قبل الوثنيين مثل كشمير التي يحتلها الهندوس وتركستان الشرقية وأجزاء من جنوب شرق آسيا التي تحتلها الصين ... وغير ذلك.

وكل هذه البلاد قد عجز أهلها ومن جاورهم، ثم من جاورهم. ثم جميع من تلاهم وجاورهم، عجزوا أو تكاسلوا أو فرطوا. فعمت الفريضة العينية بالجهاد كل أهل الإسلام.

وأما باقي البلاد الإسلامية والعربية. بما فيها عقر دار الإسلام وكعبتهم، ومسجد نبيهم صلى الله عليه وسلم. فمحتلة بصورة غير مباشرة من قبل الصليبيين واليهود، بنيابة الحكام المرتدين، وأعوانهم المنافقين الذين وضعوا جيوشهم في خدمة الكفار. بزعامة أمريكا وسيدتها إسرائيل وحلفائهم الصليبيين، الذين ملؤوا البلاد بالقواعد العسكرية البرية والبحرية والجوية. واحتلوا البلاد بهذه الطريقة الحديثة، بتجميع قواتهم فيها في قواعد مركزة، بدل نشرها، واكتفوا بنشر المرتدين لجيوشهم من المنافقين والجهال والمكرهين والضائعين ... الذين يقومون بدور المحتل بالنيابة، حيث يخرج الصليبيون قواتهم من مراكزها وقت الحاجة. ويكفى أن نعلم أن لأمريكا وحلفائهم الصليبيين فوق أرض جزيرة العرب أكثر من مائتي ألف جندي. وسلاحا وعتادا مخزنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت