فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 3969

يكفي لمليون جندي، يمكن نقلهم خلال أسابيع وقت الحاجة ... وبهذه الطريقة الخبيثة. بتجميع القوات في قواعد مركزية، والاعتماد على قوات المرتدين في الخدمات التفصيلية. يتفادى المحتلون الجدد استفزاز المسلمين للجهاد. ويسمحون للحكام المرتدين بادعاء الإستقلال. ولعلماء السلاطين بصرف الناس عن الجهاد ودعوتهم لطاعة أولياء الأمور المرتدين!

فالمآل واحد، فالبلاد محتلة، والثروات منهوبة، والكافرون يسومون المؤمنين ألوان الذل والهوان على أيدي أعوان المرتدين، وشريعة الله معطلة، وكلمة الكفار هي العليا، والصالحون نزلاء السجون وأقبية التعذيب. والناظر في أحوال بلاد الحرمين والشام ومصر وشمال إفريقيا وتركيا والباكستان وإفريقيا وأسبابها يرى ذلك بأوضح صوره.

وأما إذا جئنا للبند الثاني من فريضة الجهاد العيني. وهي (التقاء صف المؤمنين بصف الكافرين) . لوجدناها متحققة في كل بلاد المسلمين بأشرس صورها، ولكن بصورة خبيثة أيضا، فقد نشر الكافرون الصليبيون، والكفار المرتدون، قواتهم ورصوا صفوفهم وأكدوا حضورهم في كل شبر من بلاد المسلمين. عبر مئات الآلاف من الجيش والشرطة والإستخبارات ورجال الأمن والجواسيس والمخبرين ... ناهيك عمن ذكرنا من آلاف الجنود الصليبيين المجمعين في مراكزهم وقواعدهم العسكرية في كل بلد. بحيث أنه ما من مسلم يقف موقف الدفاع عن دينه والالتزام به والدفاع عن قضايا أمته، إلا وتخطفته أيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت