(1) - أن مذهب السلف في الاعتقاد الذي أوضحناه آنفًا هو المذهب الصحيح وبه أدين لله سبحانه وتعالى. وهم أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية إن شاء الله.
(2) - أن مذهب (الأشاعرة) أو (مذهب الخلف) ، قد جانب الصواب باتخاذه من التأويل والتفسير منهجا للأسماء والصفات. وبعدم إمرارها كما أمرها سلف الأمة.
ولكنهم لا يخرجون بذلك عن كونهم من أهل السنة والجماعة. وإنما يخطؤون فيما أخطؤوا به وحسب. تماما كما أخطأ كثير من علماء من ينتسبون إلى (مذهب السلف) من علماء اليوم، ومالوا إلى مذهب المرجئة، ولاسيما في مسائل الحاكمية. ولم يدّع أحد خروجهم من أهل السنة، كما يفعل بعضهم اليوم، ويدخلون الناس ويخرجونهم من أهل السنة.
(3) - أن من خرج عن معتقدات (أهل السنة والجماعة) من الفرق الكثيرة .. كفرق الشيعة والمرجئة والخوارج ... وغيرهم من أهل لا إله إلا الله. هم (أمة الإسلام) ، و (أهل القبلة) ،لا يكفرون بالعموم. ولا ُتنفي عنهم صفة الإسلام، ولا صفة أهل القبلة إلا وفق موازين وضوابط محددة عند أهل السنة التي بينها علماؤهم من تحقق شروط الكفر وانتفاء موانعه. وهو عمل جهابذة العلماء الذين