فهرس الكتاب

الصفحة 2565 من 3969

ولم يبق خارج هذا المهرجان الديمقراطي إلا (الجهاديون) وبعض المستقلين من العلماء الذين وقاهم الله ذلك الشر ..

ثم جاءت أحداث سبتمبر .. وسقطت إمارة الإسلام في أفغانستان وابتدأت المعركة العالمية على الإرهاب كما أسموها بقيادة أمريكا وإسرائيل وأوربا الناتو وحلفاءهم المرتدين كما مر معنا .. لتشتعل معارك الإعلام عبر الفضائيات ووسائل الإتصال والإنترنت والصحف والكتب وسواها .. مع الإسلام والمسلمين ليطال الهجوم اليوم جذور المعتقد .. وجذور دعوة الإسلام. وسقط الدعاة والإسلاميون في فخ الإرهاب الفكري المعادي يصيح بهم (أنتم إرهابيون) .. فكان رد الفعل المعاكس تحت طائلة القهر والتصفية، قوله: لا، (نحن معتدلون) !! ثم لم يجدوا ستارا للحركة والغطاء ودعوى الاعتدال، إلا زعم الديمقراطية .. راغبين ساعين أو كارهين مرغمين ..

ولكن ما كان لكل هذا أن يغير من حقيقة الأمر شيئا.

فباختصار وصراحة ..

إن على علماء الإسلام ودعاة الصحوة أن يحددوا لنا ..

هل كنا على ضلالة في معتقدنا بالحاكمية طيلة سبعين عاما؟!، والذي أقتضى اعتقاد كفر الديمقراطية وحرمة الانتماء لمؤسساتها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت