فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 3969

رغم الإتفاق والنص على فحواها فرارا من تحمل تبعات الوصمة بكفر مدلولها ..

وشيئا فشيئا ومنذ أواسط الثمانينيات ... بدأت هذه المصطلحات الديمقراطية ومفاهيمها تتسلل على استحياء. لتبرر بعض ممارسات الإسلاميين الذين خطوا خطواتهم الأولى في هذا السبيل الضال، كحل إجباري فرضته حالة الاستضعاف والقمع من قبل السلطات. ولم ينصرم القرن العشرون سنة 2000 م إلا وقد كسر القوم حاجز الاستحياء. وبدؤوا يروجون (لديمقراطية إسلامية) . ووجد مصطلح (ديمقراطيين إسلاميين) طريقه للعلن .. وكان السلفيون وأصحاب مدرسة أهل الحديث قد أنكروا هذا الإنحراف على الإخوان المسلمين وفروعهم في حينها. ثم ما لبثوا أن حسدوهم على ما نالوا من مجالات الممارسات السياسية والدعوية فلحقوا بهم وأسلموا طريقتهم .. ثم ما لبث الإسلاميون الغير سياسيين من الصوفية والتبليغ وسواهم أن دخلوا هذا (المولد) لتتسيس الصحوة الإسلامية بكاملها تقريبا. وليرقص أكثر علمائنا ودعاتنا ومشايخنا رغم اختلافاتهم التي أنهكت الأمة .. ليرقصوا معا في (حفلة زار) جماعية .. فسبحان من ألف القلوب على البرلمان حيث لم تكد تتآلف على شيء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت