فهرس الكتاب

الصفحة 2563 من 3969

ما ذكرت. ولمن شاء أن يراجع كتابات وأدبيات إعلام دعوة الإخوان المسلمين وفروعها، والحركات المنبثقة عنها. وكذلك كافة علماء ودعاة الدعوة السلفية وأهل الحديث والسرورية وحزب والتحرير .. وسواهم من مدارس الصحوة. وكذلك فتاوى المعتبرين من أعلام علماء الإسلام وخاصة في عقر دار الإسلام بلاد (الحرمين) نجد وبلاد الحجاز وبلاد الشام ومصر والعراق بل وعموم بلاد العرب والمسلمين .. فستجدها جميعا مطبقة على هذا المعتقد .. بل أذكر تماما بأن عقيدة الحاكمية لله وأصولها التي درَسْناها شبابا، ودرَّسْناها كهولا في الصحوة الإسلامية وفي التيار الجهادي على حد سواء .. كانت طافحة بهذه المعاني .. بل إني أذكر أن كلمة (الديمقراطية) كانت لا ترد في أدبيات الصحوة الإسلامية وكتب أهل العلم ودعاة الإسلام إلا دالة على الكفر بالله والشرك به، والإلحاد بربوبيته. بدرجة لا تقل بشاعة عن كلمة (شيوعية) أو (إلحاد) أو (وجودية) أو (علمانية) أو (زندقة) ..

كما أذكر أنه لما أقدمت قيادة الإخوان المسلمين في سوريا (أيام إدارتها للمواجهة مع النظام النصيري في سوريا) على خطوتها التعيسة في إعلان التحالف الوطني مع الأحزاب العلمانية وكتبت ميثاقا وطنيا بذلك .. تحاشى الجميع إيراد كلمة (ديمقراطية) من أجل دفع الحرج عن الإخوان المسلمين أمام قواعدهم وأمام المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت