فلأساتذتنا هؤلاء فقه جديد يصلح له هذا الشاهد الطريف.
الأمر الثاني: أن هذا الكلام الصريح المباشر يأتي ممن يقوله كأمثالي اليوم مستغربا ومنكرا من قبل عموم الناس، بل حتى في أوساط ما يسمى صحوة إسلامية معتدلة اليوم. نظرا للمكانة التي حققتها الديمقراطية عند جماهير المسلمين نتيجة جهود وسائل الإعلام والساسة من أعدائنا الخارجيين وأعوانهم المنافقين فينا. ولاسيما بعد ما صار زعم الاعتدال في أوساط الصحوة أسهل السبل للفرار من تهمة الأصولية والتشدد وبالتالي الإرهاب أو ربما حمل وشم الانتماء للقاعدة أو غيرها من الجهاديين (الإرهابيين) بحسب وصفهم وبحسب التصنيف الأمريكي ..
ولكني أريد أن أذكر بأني أدركت عموم علماء الصحوة وقادتها وزعماءها وعموم دعاة الإسلام يوم انتسبت وأقراني من جيل الشباب لهذه الصحوة الإسلامية عامة والجهادية خاصة أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات من القرن الماضي وإلى نهايات التسعينيات الماضية .. وهم على هذا المعتقد ... وقرأنا ودرسنا عليهم ذلك في كل أدبيات الصحوة الإسلامية التي خطها أسلافنا رحمهم الله منذ الثلاثينيات وإلى سنوات قريبة جدا إلى نهاية القرن العشرين. وما تزال تملأ المكتبات! وكان مقتضى كل ذلك ومعتقد الجميع في الصحوة الإسلامية والجهادية في الديمقراطية هو