وهل قضى من مات من سلفنا أو استشهد من أبطالنا جهادا وكانوا على ذلك على ضلالة وانحراف؟!
أم أن من انبت عن أصوليته وانسلخ عن جذوره وانقلب على مبادئه كي يرضي اليهود والنصارى ومن والاهم، هو على ضلالة اليوم؟
فإذا كانت الأولى فليبرروا لنا لم ضللونا؟! لم كذبوا علينا أربعين سنة أو أكثر؟! وإذا كانت الثانية، فليقولوا لنا، لماذا يضللون الناس اليوم؟ وليجيبونا ..
ما الذي حصل حتى نرتد على أعقابنا؟ .. ما هي الأدلة الشرعية على ضلال ما اعتقدناه بأدلته الشرعية آنذاك، ودرسناه ودرَّسناه؟! ..
إن هناك كلاما خطيرا يدور اليوم عبر شاشات الفضائيات وشبكات الاتصال الدولية وكافة وسائل الإعلام .. علماء كبار .. دعاة إسلام .. قادة صحوة .. بل قيادات جهادية منكفئة مستسلمة .. تدعوا لمراجعة المناهج والمعتقد ..
هناك اليوم حرب على مناهجنا ومعتقداتنا لا تقل ضرواة عن الحرب الأمنية العسكرية على الإسلام والمسلمين تحت دعوى مكافحة الإرهاب. وحرب الأفكار. ومراجعة المناهج وأدوات التربية ..