فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 3969

{أنظر سبحان الله ما يقول ابن القيم في القرن الثامن الهجري أن الإسلام في زمانه أشد غربة من وقت ظهر ... فماذا نقول نحن اليوم والله المستعان!!} .

فكيف لا يكون المؤمن السائر إلى الله على طريق المتابعة غريبا بين هؤلاء الذين قد اتبعوا أهواءهم وأطاعوا شحهم وأعجب كل منهم برأيه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا يد لك به فعليك بخاصة نفسك، وإياك وعوامهم فإن وراءكم أياما صبر الصابر فيهن كالقابض على الجمر) . ولهذا جعل للمسلم الصادق في هذا الوقت إذا تمسك بدينه أجر خمسين من الصحابة. ففي سنن أبي داود والترمذي من حديث أبي ثعلبة الخشني قال: (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} ، فقال: بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت