والإسلامي. وكذلك معظم رؤوس ورموز الحركات الإسلامية، من الإخوان المسلمين، والجماعات السلفية والصوفية والتبليغية والإصلاحية ... وقد صدر بذلك بيان وقع عليه ما يقرب من 400 عالم وقائد ورمز إسلامي! كما أصدرت معظم تلك الجماعات بيانات خاصة بها دارت في فلك هذا الفقه الاستعماري الأمريكي الأخرق!! ولم يشذ عن هذا البلاء إلا نوادر من رموز الصحوة ممن عصمهم الله. وكان من تبعات ذلك؛ أن تصدر الفتاوى من كثير من هؤلاء العلماء بحرمة الاعتداء! على هذه القوات الغازية لنا، واعتبارهم مستأمنين شرعًا، واعتبار كل من يجاهدهم، معتدين على ذمة المسلمين، مفسدين في الأرض .. عقابهم في الدنيا: {أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ} ! بل زعموا أن المعتدي على هؤلاء المعصومين شرعًا (القوات الأمريكية والصليبية) لا يروح رائحة الجنة.!!! و بهذا صدر بيان بالإجماع عن هيئة كبار العلماء في السعودية إثر انفجاري (الرياض) و (الخبر) الذين استهدفا جنودا أمريكان بعد حين.