معظم من يسمون علماء أهل السنة وأعلامهم المتبوعين وفقهاءهم المرموقين قد انضموا للحملة الإعلامية لهذه الحملات الصليبية. فأسبغوا عليها الشرعية وجوزوها، بل اعتبر كبار المنافقين منهم أن قدوم الأمريكان إلى جزيرة العرب من أكبر نعم الله على هذه الأمة وأنه يستأهل سجود الشكر.!! كما عبر عن ذلك (الشيخ أبو بكر الجزائري) عضو هيئة كبار (العملاء) في السعودية! فمسخوا حقيقة الصورة، ليحولوها من صورة احتلال صليبي يهودي للمسلمين، إلى صورة نصرة مشروعة من دول صديقة إسلامية وغير إسلامية، لدولة التوحيد (السعودية) ، وحكومة الكويت (الشرعية) ، التي أطاح بها عدو كافر غاشم، باغ على الدماء والأموال والأعراض (العراق) . وبهذا صدر البيان الختامي لما سمي مؤتمر مكة (1991 م) والذي دعت إليه الحكومة السعودية نحو 400 عالما، هم كبار علماء العالم الإسلامي، وزعماء ما يسمى بالصحوة الإسلامية!! وممن كان فيهم ووقع على هذا البيان الختامي: هيئة كبار العلماء بالسعودية، وشيوخ الأزهر من مصر، وما يعادلهم من العلماء ووزراء الأوقاف والشؤون الدينية والجمعيات الدينية الرسمية وغير الرسمية لكافة دول العالم العربي